F.R.I.E.N.D.S
01-01-2007, 07:40 PM
قام يختال كالنبي وئيدا شامخا للعلا يتلو النشيدا
http://www.b6alh.com/Saddam_Hussein/Saddam_Hussein-7.jpg
قتلوه وما دروا أنهم قتلوا به آخر كرامة لهم إن كانت لهم كرامة! عاش صدام حسين عظيما ومات عظيما، بل قتل في يوم عظيم عطلت فيه كل الأمة الإسلامية لا لتعيش العيد بل لتعيش لحظة وداع لعظيم مثل المسيح وعمر المختار، لذلك فلا غرابة إن رثته حماس في فلسطين وأعلنت الحداد على رحيله ليبيا··
في حين لاذ حكام المخامل في القصور العربية بالصمت حتى لا يفسدون على أنفسهم أمل الموت جبناء في فراشهم كالدواب الهرمة!
وإذا كان هناك من إنجاز يفتخر به صدام فإنه الموقف الذي واجهه وهو يقاد من طرف الجبناء الذين حكموا عليه بالإعدام شنقا·· لقد أحس المخلصون لما مات من أجله صدام بأن الذي شُنق هو بوش والمالكي وأولمرت وكل الحكام العرب وليس صدام· لقد حفرت موت صدام هوة سحيقة بين أمريكا والعالم الإسلامي·· وبات الذين يتعاطفون مع أمريكا وما تواجهه من مصاعب في العراق وبلاد الأفغان يراجعون مواقفهم بعد الذي حصل لصدام في يوم العيد!
لقد كانت ميتة صدام يوم العيد شنقا علامة على صِدَام الحضارات·· فلا يمكن أن نتصور حوارا للحضارات بين هؤلاء الذين مارسوا ما مارسوا في يوم العيد في بغداد؟!
لقد كان الشهيد يكره أمريكا وإسرائيل ويكره أيضا إيران، ولم نكن ندري سبب ذلك إلا عندما شاهدنا الارتياح في هذه العواصم الثلاث لشنقه بهذه الطريقة في يوم العيد؟!
صدام لم يمت، بل الآن ولد في قلوب مليار مسلم وفي قلوب الملايير من الذين يعشقون الحرية ويقدسون الكرامة! فالمالكي وبوش شنقا مع صدام كل أمل لهما في تحقيق نصر في العراق·· وهذا هو عزاؤنا·ئ؟
-منقول للأمانة-
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما
رقصت على جثث الأسود ... كلابا
لا تحسبن برقصها تعلوا على أسيادها
تبقى الأسود أسودا والكلاب ... كلابا
http://www.b6alh.com/Saddam_Hussein/Saddam_Hussein-7.jpg
قتلوه وما دروا أنهم قتلوا به آخر كرامة لهم إن كانت لهم كرامة! عاش صدام حسين عظيما ومات عظيما، بل قتل في يوم عظيم عطلت فيه كل الأمة الإسلامية لا لتعيش العيد بل لتعيش لحظة وداع لعظيم مثل المسيح وعمر المختار، لذلك فلا غرابة إن رثته حماس في فلسطين وأعلنت الحداد على رحيله ليبيا··
في حين لاذ حكام المخامل في القصور العربية بالصمت حتى لا يفسدون على أنفسهم أمل الموت جبناء في فراشهم كالدواب الهرمة!
وإذا كان هناك من إنجاز يفتخر به صدام فإنه الموقف الذي واجهه وهو يقاد من طرف الجبناء الذين حكموا عليه بالإعدام شنقا·· لقد أحس المخلصون لما مات من أجله صدام بأن الذي شُنق هو بوش والمالكي وأولمرت وكل الحكام العرب وليس صدام· لقد حفرت موت صدام هوة سحيقة بين أمريكا والعالم الإسلامي·· وبات الذين يتعاطفون مع أمريكا وما تواجهه من مصاعب في العراق وبلاد الأفغان يراجعون مواقفهم بعد الذي حصل لصدام في يوم العيد!
لقد كانت ميتة صدام يوم العيد شنقا علامة على صِدَام الحضارات·· فلا يمكن أن نتصور حوارا للحضارات بين هؤلاء الذين مارسوا ما مارسوا في يوم العيد في بغداد؟!
لقد كان الشهيد يكره أمريكا وإسرائيل ويكره أيضا إيران، ولم نكن ندري سبب ذلك إلا عندما شاهدنا الارتياح في هذه العواصم الثلاث لشنقه بهذه الطريقة في يوم العيد؟!
صدام لم يمت، بل الآن ولد في قلوب مليار مسلم وفي قلوب الملايير من الذين يعشقون الحرية ويقدسون الكرامة! فالمالكي وبوش شنقا مع صدام كل أمل لهما في تحقيق نصر في العراق·· وهذا هو عزاؤنا·ئ؟
-منقول للأمانة-
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما
رقصت على جثث الأسود ... كلابا
لا تحسبن برقصها تعلوا على أسيادها
تبقى الأسود أسودا والكلاب ... كلابا