F.R.I.E.N.D.S
11-29-2006, 01:37 AM
منتدى القيادات الشابة يوصي بإشراك العنصر النسائي في المناصب
تمخضت جلسات عمل المنتدى الثاني لمنظمة القيادات العربية الشابة التي اختتمت أمس على الشاطئ الأردني للبحر الميت بتوصيات أكدت ضرورة تطوير المهارات لدى القيادات العربية بعد مطالبة بتعريف القيادة كمفهوم.
واتفق المشاركون على كيفية تطوير النماذج القيادية بعقلية منفتحة مسؤولة وقابلة للمساءلة وتعزيز إشراك العنصر النسائي في المناصب القيادية وتوفير قاعدة معرفية مبنية على مفهوم القيادة العربية وليس على نماذج غربية.
ولم يغفل المشاركون التأكيد على أهمية إبراز قيادات عربية ونماذج ناجحة لتكون قدوة محفزة للشباب العربي إضافة إلى إظهار قصص النجاح التي تحفز الاعتماد على الذات.
وشهدت فعاليات المؤتمر الذي ينعقد للمرة الثانية منذ تأسيس المنتدى عام 2003، عقد العديد من الجلسات التي ناقشت "القيادة الرشيدة" والتعليم والشفافية والفساد والعديد من التحديات التي تواجه مشاريع التنمية في المنطقة ودور القيادات الشابة في إحداث التغيير المنشود وإزالة عقبات التنمية المستدامة.
وأعلن المنتدى أن اجتماعه الثالث سينعقد في لبنان. وأجمع المشاركون على أهمية اتخاذ خطوات عملية في العام المقبل أبرزها تنفيذ حملة إعلامية تستهدف الجيل الشاب لتحفيزهم على تنمية روح المبادرة.
وشهدت جلسات المنتدى حوارات ساخنة أجمعت في مجملها على ما أورده ساسة ومفكرون من تقييم بأن "ضعف الدول العربية يكمن في اعتبار التعددية السياسية قيمة سلبية وتكريسها للشخصنة والفردية لدى شعوبها التي باتت هي الأخرى جزءا من إفساد أنظمتها".
ورأى هؤلاء الساسة أن الإرهاب في العالم العربي يختلف عن الإرهاب في دول أخرى بأن له "عمقا فكريا" منبهين من أن معالجته لا تكون فقط بالوسائل الأمنية بل باعتماد مناهج الاعتدال والوسطية والتعددية الفكرية واجتثاث الظلم عن الشعوب.
وحول العمل الخيري تحدث الأمير تركي بن طلال آل سعود عن إيمانه بأركان العمل الخيري الذي يجب أن يقوم على العمل الجماعي وروح الفريق وأنه يؤسس للانتماء للمجتمع. وقال إن نقطة الانطلاق في الحديث عن العمل الخيري لابد أن تبدأ من حقيقة أن 64% من الشعوب العربية هم من فئة الشباب ما جعل الحكومات غير قادرة على استيعاب هذا العدد منهم.
المصدر جريدة الوطن
تمخضت جلسات عمل المنتدى الثاني لمنظمة القيادات العربية الشابة التي اختتمت أمس على الشاطئ الأردني للبحر الميت بتوصيات أكدت ضرورة تطوير المهارات لدى القيادات العربية بعد مطالبة بتعريف القيادة كمفهوم.
واتفق المشاركون على كيفية تطوير النماذج القيادية بعقلية منفتحة مسؤولة وقابلة للمساءلة وتعزيز إشراك العنصر النسائي في المناصب القيادية وتوفير قاعدة معرفية مبنية على مفهوم القيادة العربية وليس على نماذج غربية.
ولم يغفل المشاركون التأكيد على أهمية إبراز قيادات عربية ونماذج ناجحة لتكون قدوة محفزة للشباب العربي إضافة إلى إظهار قصص النجاح التي تحفز الاعتماد على الذات.
وشهدت فعاليات المؤتمر الذي ينعقد للمرة الثانية منذ تأسيس المنتدى عام 2003، عقد العديد من الجلسات التي ناقشت "القيادة الرشيدة" والتعليم والشفافية والفساد والعديد من التحديات التي تواجه مشاريع التنمية في المنطقة ودور القيادات الشابة في إحداث التغيير المنشود وإزالة عقبات التنمية المستدامة.
وأعلن المنتدى أن اجتماعه الثالث سينعقد في لبنان. وأجمع المشاركون على أهمية اتخاذ خطوات عملية في العام المقبل أبرزها تنفيذ حملة إعلامية تستهدف الجيل الشاب لتحفيزهم على تنمية روح المبادرة.
وشهدت جلسات المنتدى حوارات ساخنة أجمعت في مجملها على ما أورده ساسة ومفكرون من تقييم بأن "ضعف الدول العربية يكمن في اعتبار التعددية السياسية قيمة سلبية وتكريسها للشخصنة والفردية لدى شعوبها التي باتت هي الأخرى جزءا من إفساد أنظمتها".
ورأى هؤلاء الساسة أن الإرهاب في العالم العربي يختلف عن الإرهاب في دول أخرى بأن له "عمقا فكريا" منبهين من أن معالجته لا تكون فقط بالوسائل الأمنية بل باعتماد مناهج الاعتدال والوسطية والتعددية الفكرية واجتثاث الظلم عن الشعوب.
وحول العمل الخيري تحدث الأمير تركي بن طلال آل سعود عن إيمانه بأركان العمل الخيري الذي يجب أن يقوم على العمل الجماعي وروح الفريق وأنه يؤسس للانتماء للمجتمع. وقال إن نقطة الانطلاق في الحديث عن العمل الخيري لابد أن تبدأ من حقيقة أن 64% من الشعوب العربية هم من فئة الشباب ما جعل الحكومات غير قادرة على استيعاب هذا العدد منهم.
المصدر جريدة الوطن